مكتباتنا صفحتنا
مكتباتبا صفحتنا

سبحان الله والحمدلله
 
الرئيسيةالغرفه العامهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولقائمة الكونجرس

تشير الي الموقع كونجرس مكتبات بحري
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المعلومات الكونجرس سمنار خدمات ارشيف
المواضيع الأخيرة
» الفهرسه الالكترونيه واهميتها
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالخميس أغسطس 02, 2018 3:01 pm من طرف Admin

»  الفهرسة الوصفية بسم الله الرحمن الرحيم الى جميع الاخوة ارجو مساعدتي في الاجابة على هذه الاسئلة ضروووووووري جدا جدا جدا : 1- مالمقصود بالمداخل( مدخل المؤلفين , الهيئات , العناوين )؟ 2- ما اهمية المداخل كلا على حدة في الاسترجاع -اي مدخل المؤلفين, الهيئا
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالأحد ديسمبر 06, 2015 3:03 pm من طرف Admin

» ارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي والمكتبات ومراكز المعلومات
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالأربعاء ديسمبر 02, 2015 5:17 pm من طرف احمد عيسى احمد

» إيجابيات مصادر المعلومات المرجعية الإلكترونية
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالثلاثاء نوفمبر 24, 2015 12:36 pm من طرف Admin

» سمنارmrobero85@gmail.com‏a
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالثلاثاء نوفمبر 24, 2015 11:55 am من طرف Admin

» مصدر معلومات
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالثلاثاء نوفمبر 24, 2015 10:39 am من طرف Admin

» مصادر المعلومات السمعية والبصرية
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالثلاثاء نوفمبر 24, 2015 10:38 am من طرف Admin

» أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالثلاثاء نوفمبر 24, 2015 10:37 am من طرف Admin

» البيانات مقابل المعلومات
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالثلاثاء نوفمبر 24, 2015 10:36 am من طرف Admin

أغسطس 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر
 

 أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 20/10/2013
العمر : 24
الموقع : amrobero93@hotmail.com

أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Empty
مُساهمةموضوع: أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية   أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية Emptyالثلاثاء نوفمبر 24, 2015 10:37 am

أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية

تعتبر فكرة مركز مصادر التعلم على الرغم من حداثتها– فهي وليدة القرن العشرين- إلا أن جذورها أقدم من ذلك، ذلك أن التطورات التربوية والتكنولوجية المتلاحقة والمتسارعة في هذا القرن، والمشكلات الكثيرة التي بدأت تواجه العملية التربوية أدت إلى ظهور أطراف عدة تنادي بضرورة إنشاء مراكز مصادر التعلم لتواكب هذه التطورات والارتقاء بعملية التعلم وتحسينها من أجل خلق جيل متعلم فعال قادر على مواجهة المواقف والمشكلات المختلفة وإيجاد الحلول المناسبة لها بطرق علمية صحيحة تعتمد على مصادر جديدة ومتعددة للمعلومات. لقد أدى التطور الهائل الذي تحقق في جميع مجالات الحياة المعاصرة، وبخاصة ما تحقق من إنجازات تكنولوجية فائقة الأهمية في مجال وسائل الاتصال، التي جعلت بالإمكان بث المعرفة والمعلومات من خلال أوعية ومصادر كثيرة إلى نشوء اهتمامات تربوية، تنشد استخدام التكنولوجيا وهذه المصادر في العملية التربوية، بشكل يحقق أهداف التعليم ويعمق أثاره ويرفع من مستوى المتعلم، بحيث لا يقتصر دوره على مجرد التلقي فقط، وإنما على مشاركة فعالة من جانبه للقيام بدوره. والتغير في طبيعة مركز مصادر التعلم نراه واضحا من التحول الذي تم في العملية التربوية إذ أصبح التركيز منصبا على مركز مصادر التعلم واستغلال إمكانياته ومصادره المختلفة وخاصة المصادر التكنولوجية والإلكترونية، لقد ولى العهد الذي كان فيه الاعتماد كله منحصرا في استخدام الشرح الممل والمطول الذي لا تصحبه الوسائل والمصادر والأجهزة التي نراها اليوم متمثلة في كل مصادر المعرفة الموجودة في مركز مصادر التعلم من مواد مطبوعة وغير مطبوعة ومصادر إلكترونية وتكنولوجية حديثة. والتطور في العملية التربوية نراه واضحا في الطرق الجديدة المتبعة في أساليب التعليم، والاختلافات في الإدراك والفهم بين الطلاب دفع مركز مصادر التعلم إلى أن تأخذ بأساليب التحديث باستمرار، فقد أدرك علماء التربية الفروق الفردية بين الطلاب في ما يتعلق بالطريقة المثلى والسريعة للتعلم، والتي تناسب كل طالب وقدراته وميوله واستعداداته، فنجد على سبيل المثال من يتعلم بسهولة من خلال القراءة، وآخر يتعلم عن طريق الاستماع أو باستخدامه لذهنه وبصره أثناء إجراء الاختبارات المعملية الخاصة بدروس الكيمياء مثلا أو حين مشاهدة فيلم تعليمي، وكلما استخدم المتعلم حواسه كلها كان إدراكه أعلى وأسرع، لذا لابد من الاستعانة بمركز مصادر التعلم الذي يوفر مصادر التعلم والمعرفة المتنوعة ويتيحها للطلاب بحيث يتعلم كل طالب بالطريقة التي تناسبه أي الأخذ بمبدأ تفريد التعليم.
أهم الأدوار التي ينبغي على مراكز مصادر التعلم القيام بها

1- إتاحة المصادر التعليمية الإلكترونية والحديثة وأجهزة العرض الجماعي ووسائل التعليم الإلكتروني والوسائط المتعددة التفاعلية المناسبة للمواد والمقررات الدراسية واللازمة للعملية التربوية وتنظيم تداولها واستخدامها بحيث تنظم عملية استعارتها وتقديم المشورة الفنية لأساليب استخدامها. والمساهمة في تصميم بعض هذه المصادر وإنتاجها من خلال تحويل المقررات من الشكل المطبوع إلى مصادر إلكترونية تستخدم في التعليم الإلكتروني.

2 - الارتقاء بمهارات استخدام المصادر الإلكترونية والعمل على تطوير الممارسات التربوية للمعلمين والطلاب من خلال تنظيم دورات تدريبية وورش عمل وندوات ومحاضرات للمعلمين تسهم في رفع الكفاءة المهنية. وتدريب الطلاب على المهارات اللازمة للتعليم والتعلم الذاتي

3 - تنظيم زيارات للطلاب للصفوف الإلكترونية مع معلميهم لاستخدام الصف الإلكتروني في عملية التدريس وإلقاء المحاضرات وإمكانية بث بعض الدروس أو المحاضرات بالصوت والصورة إلى بقية الصفوف الإلكترونية في المدارس الأخرى وتبادل الآراء والمناقشات فيما بينهم من خلال حلقات النقاش المباشرة على الإنترنت

عبر البوابة التعليمية.

4 - الإشراف على العمليات الإلكترونية المرتبطة بمراكز المصادر التعلم خاصة تلك التي تتعلق بالمكتبة الإلكترونية عبر تطويرها وتفعيل دورها.

- بث المعرفة من خلال أوعية ومصادر كثيرة

رفع مستوى المتعلم بحيث لا يقتصر دوره على مجرد التلقي فقط وإنما على مشالركة فعالة للقيام بدوره
توظيف الوسائل والاستعانة بها في العملية التربوية
تطور مركز مصادر التعلم وتنوع مقتنياته من المواد المطبوعة وغير المطبوعة والإلكترونية والاستفاذة منها

الخدمات التي تقدمها مراكز التعلم المدرسية
الخدمات التي تقدمها مراكز التعلم

يرى الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات (IFLA)أن خدمات مركز مصادر التعلم لابد أن تقدم بصورة متكافئة لكل منسوبي المدرسة، بغض النظر عن العمر، والعرق، والجنس، والدين، والجنسية، واللغة، والحالة الاجتماعية والمهنية، وبالأخص لغير القادرين على استخدام المكتبة، والوصول إلى خدماتها ومصادرها، وذلك وفقا لإعلان الأمم المتحدة العالمي لحرية وحقوق الإنسان، ويجب ألا تكون خاضعة لأي اتجاه فكري، أو سياسي، أو ديني، أو تجاري. ويقدم المركز عددا من الخدمات التي تسهم في تفعيله، ومنها:

إرشاد القراء: مساعدة المستفيدين في الوصول إلى المصادر التعليمية واستخدامها.
الخدمة المرجعية: الإجابة عن أسئلة المستفيدين.
الإعارة الخارجية.
التصوير والاستنساخ.
الإحاطة الجارية :إعلام المستفيدين بالمصادر التعليمية التي وصلت إلى المركز حديثا.
مساعدة المعلمين في تحضير الدروس.
إنتاج الوسائل التعليمية.
عرض الكتب على الطلاب.
إتاحة الاتصال بالإنترنت للمستفيدين.
تنظيم حلقات النقاش.
تنظيم ورش عمل.
خدمات ببليوجرافية: إعداد قوائم بالمصادر الموجودة بالمركز في موضوع معين.
خدمة المجتمع المحلي (سكان الحي) خارج وقت دوام المدرسة.
الإعارة التعاونية: توفير المصادر التعليمية للمستفيدين من مراكز مصادر تعلم أخرى.

الاستعارة في مراكز مصادر التعلم

تنقسم الاستعارة إلى:

استعارة داخلية: وهي استخدام المواد ومصادر التعلم داخل المركز والمدرسة.
استعارة خارجية: وهي استخدام المواد والمصادر خارج المدرسة.

وهي من الخدمات الهامة التي يقدمها مركز مصادر التعلم للمجتمع المدرسي وتعتبر من المؤشرات الهامة عن نشاط المركز وقدرته على التواصل مع المستفيدين، ومعرفة مدى قدرة المركز على تقديم الخدمات المتميزة للمستفيدين
الخدمة المرجعية في مراكز مصادر التعلم

الخدمة المرجعية:

وهي تتعلق بالإجابة على أسئلة واستفسارات المستفيدين وهي تنقسم إلى قسمين:

خدمات مرجعية مباشرة وتشمل:
الإجابة على أسئلة واستفسارات المستفيدين.
إرشاد رواد المركز وتوجيههم في داخل المركز.
تعليم وتدريب المستفيدين على استخدام المراجع.
تقديم المراجع المناسبة وإعداد القوائم.
الخدمات المرجعية غير المباشرة وتشمل:
اختبار المراجع والمصادر المناسبة للمركز.
إعداد المراجع للتداول.
تقييم المراجع المتوفرة

مفهوم الخدمات البيليوجرافية في مراكز مصادر التعلم

وهي جمع المعلومات عن الكتب وغيرها من المصادر ووصفها وتنظيمها، بهدف تيسير الوصول إلى مصادر المعلومات في أسرع وقت وأقل جهد، بسبب التضخم الهائل في الإنتاج الفكري وتعدد أشكاله ومصادره إلى:

1)الببليوجرافيا الموضوعية: وهي قائمة بالمواد التي تغطي موضوعا معينا.

2)ببليوجرافيا الإضافات: وهي قائمة بالمواد المضافة للمكتبة حديثا.

3)ببليوجرافيا المناسبات: وهي حصر للمواد المتوفرة في المركز حول مناسبة معينة

أنواع خدمات المعلومات المرجعية
أنواع خدمات المعلومات

ويمكن إجمال أهم خدمات المعلومات التي يمكن للمكتبة أن تقدمها للمستفيدين من خلال الإنترنت والمكتبات الرقمية وهي:

1)الخدمة المرجعية الرقمية.
2)الإعارة الرقمية.
3)خدمة الإحاطة الجارية.
4)خدمة البحث في قواعد البيانات.
5)تسويق خدمات المعلومات.

الخدمات المرجعية الرقمية

تعتبر الخدمة المرجعية من أهم الخدمات التي تقدمها المكتبات بأشكالها كافة إن لم تكن أهمها علي الإطلاق، ولذلك فإن أخصائي المكتبات كلما ظهرت تقنية جديدة أول ما يبدأ بالتفكير فيه هو استغلالها لتقدير الخدمة المرجعية، حيث ظهرت تقنيات أقراص الليزر فقام باستغلالها وبظهور الإنترنت وتطورها تم تطويعها لتستخدم في تقديم الخدمة المرجعية للمستفيدين، وبظهور المكتبات الرقمية تحولت الخدمة المرجعية من الشكل الورقي إلي الشكل التكنولوجي الرقمي بالإضافة لتجميع الاستفسارات وترتيبها والإجابة عليها وبذلك تم استخدام التطورات التكنولوجية في جميع مراحل تقديم الخدمة المرجعية. تعريف الخدمة المرجعية: عملية اتصال مباشرة وآني بين مستفيد بعينة وأخصائي المكتبات والمعلومات باستخدام أحد البرمجيات المحادثة عبر شبكة الإنترنت، بهدف مساعدة المستفيد في الإجابة علي استفساره أو إرشاده إلي مصادر المعلومات التي تساعده في الوصول إلي الإجابة المطلوبة ويلاحظ أن هناك العديد من المصطلحات التي تدل علي الخدمة المرجعية الرقمية:

1. الخدمة المرجعية الرقمية Digital Reference Service.
2. الخدمة المرجعية الإلكترونية Electronic Reference Service.
3. الخدمة المرجعية المباشرة Online Reference Service.
4. الخدمة المرجعية علي الهواء Live Reference Service.
5. الخدمة المرجعية بالمحادثة Chat Reference Service.
6. أخصائي المكتبة Ask a librarian

طرق تقديم الخدمة المرجعية الرقمية

لقد أصبحت الخدمة المرجعية الرقمية تتخطي دور الزمان والمكان ونتيجة لذلك توجد العديد من الطرق لتقديم الخدمة المرجعية الرقمية وهي:
الخدمة المرجعية الرقمية من خلال البريد الإلكتروني E-mail

يمكن للمكتبة الرقمية تقديم الخدمة المرجعية الرقمية للمستفيد من خلال موقعها علي الإنترنت بشكل مميز وتفاعلي، وذلك من خلال فريق عمل تكون مهمته الإجابة علي الأسئلة والاستفسارات حيث يقوم المستفيد بطلب الاستفسار وإرساله من خلال البريد الإلكتروني الخاص بالمكتبة، وتوفر المكتبات نموذج معد لهذا الغرض، وفي الغالب فإنه توجد بعض البيانات الأساسية المطلوبة في معظم النماذج وهي: الاسم، البريد الإلكتروني، مكان الإقامة، الوقت المفضل للحصول علي الإجابة، التخصص، كيف ستستخدم المعلومات، الأماكن التي قمت بالبحث فيها ولم تحصل علي الإجابة، المستوي التعليمي للمستفيد، نص السؤال.
الخدمة المرجعية الرقمية من خلال المحادثة Yahoo Chatting أو mail Go

تعتبر المحادثة أحدث الطرق الحديثة لتقديم الخدمة المرجعية، وفي الغالب تتم هذه الخدمة عن طريق المحادثة بين فرد وأخصائي المكتبة أو تكون محادثة جماعة، ويستطيع المستفيد كتابة السؤال في النافذة المخصص باستخدام برامج التراسل، وتظهر علي نافذة المكتبة العديد من الطرق وعلي المستفيد اختيار Live الطريقة التي تناسبه ليحصل من خلالها علي الإجابة، وتسمي هذه الخدمة المباشرة علي الهواء وتعتمد علي التفاعلية،Chat with Librarians أو الحوار الإلكتروني مع المكتبي، Help Service بين المستفيد المكتبي والهدف الأساسي من هذه هو الإجابة علي الأسئلة ذات الطابع السريع وتتم هذه العملية من خلال موقع المكتبة علي الإنترنت،، وعند الدخول لهذه الخدمة تظهر إشارة لدي المكتبي بأن هناك من يريد الحوار معه، وأن الحوار والمحادثة الرقمية قد نشأ في المكتبات الجامعية نظرا لوجود فئة محدودة يمكن خدمتهم ومع ظهور تقنيات الاتصالات انتشرت هذه الخدمة التي تعتبر عالية الجودة والمواصفات مما دفع المكتبات لاستثمار هذه الخدمة التي تعتبر عالية الجودة والمواصفات مما دفع المكتبات لاستثمار هذه الخدمة وتزويد المستفيدين بالمعلومات مجانا، ولكن يجب الإشارة إلي أن اختلاف طبيعة المعلومات المقدمة للمستفيدين من خلال المحادثة فهناك من المكتبين من يحيل المستفيد إلي مجموعات مكتبية معينة وهناك من يقترح مجموعة من المصادر والكتب، وهناك من يجيب إجابة مباشرة، وهناك من يتقرح عدد من المواقع علي الإنترنت، وهناك ثلاث مجموعات للبرامج الجاهزة تستخدم عادة في المكتبات لتقديم الخدمة هي:

Chat
Web Conferencing
Web Contact Center Software

ويجب الاستفادة من جميع البرامج المجانية المتاحة لتقديم هذه الخدمة مراعاة لواقع المنطقة العربية مثل برنامج ICQ.
الخدمة المرجعية الرقمية من خلال الهاتف

أتاحت التطورات التقنية في مجال الاتصالات الهاتفية إمكانية بحث المعلومات من خلال الهاتف ويمكن تصنيف ذلك إلي العديد من الأشكال:

1 - الهاتف الثابت.
2 - الهاتف المحمول.
3 - الرسائل القصيرة SMS.

وفي الغالب تقدم هذه الخدمة مقابل رسوم، حيث أن المستفيد عند دخوله لموقع المكتبة يستطيع أن، SMS يسجل أنه يريد الحصول علي الإجابة من خلال الهاتف الثابت أو المحمول أو عبر رسالة قصيرة ويمكن للمكتبات استخدام هذه التقنيات في تقديم عدد كبير من الخدمات داخل المكتبة حيث يتم تخصيص تليفون داخل المكتبة للخدمة المرجعية والرد علي الاستفسارات ثم يتم تخزين الإجابات علي الملف الخاص بالمستفيد ثم إرسال الرد في شكل رسالة قصيرة مجانية متاحة من خلال الإنترنت ترسل علي رقم المحمول، وبالرغم من هذه الميزات إلا أنه توجد بعض المعوقات في استخدام التليفون لتقديم الخدمة المرجعية الرقمية:

1:أن الاتصالات من خلال الهاتف المحمول مكلفة جدا وسوف يتسبب ذلك في عجز ميزانية المكتبة.
2:في حالة استخدام الهاتف المحمول قد تكون الشبكة رديئة وفي هذه الحالة لا يتم الرد علي التساؤلات.

ونلاحظ عدم اعتماد المكتبات العربية علي هذا النوع لتقديم الخدمة المرجعية الرقمية ولكن يتم حيث أنها الآن متاحة في كثير من المواقع SMS الاعتماد علي هذه التقنيات خاصة خدمة الرسائل القصيرة المجانية، ويمكن تفعيل ذلك بدون أن تتكلف المكتبة أموال حيث لن يتكلف الأمر إلا أن يترك المستفيد رقم هاتفه المحمول ليتم إرساله الإجابة عليه برسالة قصيرة.
تاريخ تطور مفاهيم خدمات المعلومات
تعرف ماهية المعلومات

في المجتمعات المتطورة التي ترتبط بوسائل الاتصالات الحديثة عبر الأقمار الصناعية، وخدمات التكنولوجيا الحديثة من خلال الحاسبات الإلكترونية أصبحت المعلومات سلعة باهظة الثمن، وفى الحقيقة أن الأفراد المهتمين بدراسة وقياس الأفكار الاجتماعية يؤكدون أن "المعلومات قوة " يمكن استخدامها كأداة رقابة في التأثير على سلوك الأفراد وفى المجتمع، وتختلف المعلومات عن المعرفة فالمعرفة تمثل حصيلة أو رصيد خبرة ودراسة طويلة يملكها شخص ما في وقت معين، Knowledge ويختلف بذلك رصيد المعرفة لدى الشخص الواحد من وقت إلى أخر بحصوله على مقادير جديدة من الخبرة ومن خلال عملية التفكير نستطيع التعرف على الأحداث المحيطة بنا ونحتفظ بها في عقولنا ويزيد الإنسان في العادة من معرفته بصفة مستمرة عن طريق الثقافة والتعليم، كذلك يختلف رصيد المعرفة من شخص إلى أخر نظرا لاختلاف البيئة التي يعيش فيها كليهما واختلاف التجارب والدراسة والخبرة التي يحصل عليها كليهما، ولتعرف المعلومات لابد من التفرقة بينها وبين البيانات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amrobero.roo7.biz
 
أثر تطوير مركز مصادر التعلم على تطوير العملية التعليمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتباتنا صفحتنا  :: الفئة الأولى :: خدمة المراجع-
انتقل الى: